الاثنين، 30 يوليو 2012


هل هى مؤامرة أم فساد
أم
هل هى مجزرة إنسانية تقود الى خسارة قومية فادحة
أم
هل هى واقعه بها الشبه بالسجين البرئ يوسف الصديق

عناوين ثلاثة تصلح بكل دقة لما نحن بصدده بعض الشبه بالسجين البرئ يوسف الصديق

-          أشقاء يفعلون المستحيل للقضاء على أخيهم ذو الفضل عليهم
-          بعد فشلهم فى ذلك يتجهون لحياكة مؤامرة تدخل أخيهم السجن
-          ينجحوا فى ضرب إيصال أمانه ويحصلوا على حكم نهائى بحبس أخيهم
-          يتم إيداع الأخ البرئ من هذه التهمه الى السجن رغم ان كل مستندات القضية تنطق بالبراءة.
-          السجين البرئ رغم كل الدلائل البراءة فهو يؤدى عقوبة لجريمة لم يرتكبها.
-          مصر تعانى من سنين عجاف تزيد عن 30سنه
-          هذا السجين أهلته الظروف لأن يقدم لمصر الخطوة الأولى لتنتهى السنين العجاف حقيقة

((بعضاً مما يمكن أن يقدمه السجين البرئ ))

1- خلال أسابيع يمكن أن تقل الحوادث على الطرق بعد مميكنتها بتكنولوجيا لتصل معدلات الحوادث الى معدلات العالمية ونترك مصر بذلك مكانتها فى قمة قائمة الدول الأسوء فى مجال حوادث الطرق .

2- إتاحة 500000 (1/2 مليون )فرصة عمل حقيقية مباشرة للشباب بإنشاء مصانع منزلية متناهية الصغر بتكنولوجيا عالمية وبأيدى مصرية

3- إنشاء أول مصنع فى الشرق الأوسط والعالم الثالث لإنتاج المكونات الإلكترونية مما يتيح مجال جديد ممتاز ومكانه النمور الأسيوية فى هذه الصناعات الإستراتيجية.

4- ميكنة مسارات ومحطات النقل الجماعى ليشعر المواطن بكرامته وأهميته حيث سيعرف على سبيل اليقين متى ستصل مركبته وأين هى الأن .

5- مصالحة الشعب مع الشرطة بميكنة الخدمات الشرطية ورفع كفاءتها والقضاء تماماً على الفساد والرشوة والمحسوبية.

6- ميكنة وتكامل خدمات الطوارئ (إسعاف/ نجدة / ومطافئ وغيره )

7- إعادة تأهيل مصانع النصر للسيارات بتكنولوجيا عاليه وبأيدى مصرية مهما كان الثمن

1-      إعادةتأهيل مصانع الغزل والنسيج وتطويرها لإنقاذ الصناعة وزراعة كانت  مصر من اولى الدول فيها
2-      التوجه لإنشاء صناعات صغيرة تعتمد على الصناعات الكميائية

10- التوجه الى صناعة المصانع وبالتالى خلق قرص عمل غير تقليدية بالتوجه الى الصناعات المتقدمة

والسؤال :-

هل مع كل ذلك إضافة إلى مخالفة القانون ودعم الظلم وطمى الحق ودعم الفساد وذبح العدالة وإنتهاك حقوق الإنسان ووأد الكرامه يبقى برئ فى السجن؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق