وعليه
فإن ما حدث خسارة قومية فادخة
للأتى:-
1- إنهيار المشروع القومي لإنشاء
500000 مصنع منزلى متناهي فى الصغر بتكنولوجيا عاليه عالمية وبأيدى وفكر مصري وهذا
المشروع القومي الإنطلاقة ليس خيال مريض أو حلم يقظة بل هو نتاج دراسة عادية
وتحليل ومحاكاه وجهد لأكثر من 25 سنة مع الاستعانة ببيوت خبرة عالمية وعقول وفكر
شباب ومهندسين مصريين حتى أصبحت العينة الأولى لهذا المصنع بكافة تكنولوجياتها
جاهزة فعلاً وأصبحت واقع ملموس يقارب نظيره فى الصين والهند وماليزيا وغيرها.
ونحن هنا لن نتحدث فقط عن العائد الاقتصادي الجبار والعائد الإجتماعي
الرائع والعائد التكنولوجي والثقافى الرهيب لهذا المشروع القومي بل سنتحدث أيضاً
عن وأد كارثة قومية تهدد مصر بأكملها وتهدد الثورة العظيمة بكل المقاييس وتتمثل
هذه الكارثة في ظهور مجموعات كبيرة وقوية وشربت من سلبيات الماضي وافتقدت الإنتماء
وافتقدت القيم الصحيحة والتفكير المنطقي العقلاني وتصدرت الصفوف وأوقفت قطار
الثورة السريع أكثر من عام وخمسة شهور ناهيك عن مجموعة أخرى من الشباب اكتوت بنار
البطالة فلم ترى أمامها إلا الهجرة غير الشرعية بكل مخاطرها التى أشعلت نيران
الحزن والغم فى كثير من البيوت المصرية.
فتخيل توجيه طاقات هذه المجموعات وغيرها بقليل جداً من التدريب إلى الإتجاه الإيجابى بدلاً من السلبي ليحقق
الشاب صافي ربح يومي 100 جنيه على الأقل
وتخيل من قمة الهرم المدمر إلى قمة البناء
الفعال (يمكن الرجوع لهذا الموقع لمزيد
من التفاصيل )
أليست هذه خسارة
فادحة؟
2- إنهيار المشروع القومي لمصالحة الشعب مع الشرطة ورفع مستوى الجهات
الشرطية إلى العالمية بتكنولوجيا متقدمة
عالية بأيد مصرية وفكر مصري.
لابد من التأكيد على حقيقة بديهية وهي أن المشروع الذي يعتمد على تكنولوجيا
مستوردة يتم كتابة شهادة وفاته مع شهادة ميلاده أما أي مشروع يعتمد على تكنولوجيا
محليه بإخلاص وإنتماء ووطنية فحدث ولاحرج
فى 1998 تم التعاقد مع شركة توزويع كهرباء القاهرة
لتصميم وتنفيذ وتوريد وتركيب وتشغيل أنظمة متكاملة رقمية لمراقبة وتسجيل مناورات
وأجهزة تسجيل مناورات بتكنولوجيا عالية المستوى مصرية المنشأ تعمل بكفاءة من 1998
حتى 2012 بكفاءة بدون عطل وبدون خصم حتى تاريخه .....
بداية وبعد هذه المقدمة لابد أن نشير بجلاء إلى ثورة 25 يناير قادها شباب رائع نقي وحقق تغيرات
ضرورية لارجعة فيها ولم نكد نفرح حتى ظهرت المجموعات الانتحارية التي أوقفت قطار
الثورة السريع وتصاعد العنف في الشارع المصري استخدم أدوات العصر ونجح فى الإطاحة
برؤوس الفساد وحقق نجاحات تاريخية وإزداد التعصب والغضب الداخلي وظهر مبدأ الأخذ
بالثأر من الوطن وكان تدمير الداخلية والأمن هدف رئيسي نتيجة تجاوزاتها السابقة في
حق كل المصريين.
والمصالحة بين الشباب والشرطة ستكون مستحيلة إلا باتخاذ
الأتى:-
- تخيل نجاح الشرطة 100% تقريباً فى مكافحة سرقة
السيارات ولن تمشى سيارة مسروقة فى أي طريق لوجود شبكة حساسات على الطرق تقوم بكشف
وتحديد السيارات المسروقة المارة والإنذار لإتخاذ اللازم وضبطها ويمكن أن نلتمس
ذلك ونرى بوادرة رأي العين خلال أشهر قليلة
Name plate recognition linked with wanted vehicles DATABASE
Name plate recognition linked with wanted vehicles DATABASE
أليست هذه خسارة
فادحة
-تخيل إنخفاض معدلات
حوادث الطرق والقضاء على نزيف الأسفلت الرهيب والنزول بمعدلات حوادث الطرق من قمة
قائمة الدول الأسوء فى مجال حوادث الطرق إلى المعدلات العالمية المسموح بها باستخدام نظام
مراقبة وتحديد سرعة المركبات على الطرق وربطها بشبكة نقل معلومات وإرسال رسالة قصيرة
إلى مالك المركبة بالمخالفة ويمكن أن نلمس
ذلك ونرى بوادره خلال أشهر قليلة
Speed detection surveillance system
Speed detection surveillance system
أليست هذه خسارة
فادحة
- تخيل وجود جهاز أصغر من جهاز اللاسلكي بكثير
جداً وموجود مع رجال الشرطة الذين يتعاملون مع الجمهور حيث يقوم هذا الجهاز أليا
بتسجيل أي حوار بين المواطن ورجل الشرطة ليكون بمثابة مستند يضع كل أمام حدوده
لإتخاذ اللازم قانونا عند تطاول أي من الأطراف عن المعقول على قدم المساواة.
ويمكن أن نلمس ذلك ونرى بوادره خلال أسابيع ليحدث
ذلك طفرة كبيرة بين المواطن والشرطة.
أليست هذه خسارة فادحة
- تخيل وجود نظام متكامل لدفع الرسوم الحكومية
والمخالفات فلن نقف في طابور ولن يضيع وقتك وتخيل أنك ستحصل على رخصة السيارة دون
الذهاب إلى المرور والتنطيط بين الشبابيك
فقط عند مراجعة الإجراءات والشروط آلياً يتم إستصدار الرخصة وإرسالها بالبريد
إلى مالك السيارة ويمكن أن نلمس ذلك ونرى
بواردة رأي العين خلال أشهر قليلة.
أليست هذه خسارة
فادحة
- تخيل تطوير أليات وطرق ووسائل البحث الجنائى
لنتخلى عن الوسائل اللإنسانية واللامعقولة للبحث الجنائى بإستخدام تكنولوجيا عالية
بأيد مصرية وتطوير هذه الوسائل لعودة الكرامة إلى الإنسان المصري ونذكر من هذه
الأليات
Eye tracking and body talk and many more like advanced detection ………..
وهذا البند فقط يحتاج إلى تطوير كبير جداً ونتائجه فى المصالحة مع الشرطة
ستكون كبيرة جداًجداً
أليست هذه خسارة
فادحة
هذا على سبيل المثال لا الحصر وأعنى ببساطة أن
تطوير أليات عمل الشرطة هو الطريق الوحيد لتصالح الشعب مع الشرطة و خطوة عملاقة
لإنجاح الثورة
أليست هذه خسارة
فادحة
3- إنهيار
المشروع القومي لدراسة تشغيل وتطوير ورفع كفاءة خطوط انتاج مصانع شركة النصر
للسيارات بمستوى عالمي وبأيد مصرية.
بداية لقد تمت كثير من الإتصالات والزيارات عن
قرب لشركات مغذية لصناعة السيارات فى كل من ماليزيا والهند وكوريا وتايوان والصين
وناقشنا إمكانية المعاونة فى إعادة تأهيل خطوط إنتاج مصانع النصر للسيارات خصوصاً
أن بعض الشركات عرضت نقل التكنولوجيا بمقابل وكانت هذه النقطة هى أعظم مايمكن
تقديمه إلى مصر وثورة مصر وجميع المصريين
خصوصاً أن أصوات عالية جداً أقرت بإستحالة تصنيع سيارات مصرية.
وبدأنا التجهيز لطلب المعاينة تمهيداً لعمل
زيارات من أصدقائنا وشركائنا المشار اليهم وتوقف كل هذا...............
أليست هذه خسارة
فادحة
4- -
إنهيار المشروع القومي لميكنة وتكامل خدمات الطوارئ من نجدة واسعاف وحماية مدنية
بتكنولوجيا عالمية وبفكر وأياد مصرية 100% ويمكن أن نرى ونلمس نتائج جبارة ومشرفة
خلال أسابيع سيشعر من خلالها المصري بمصريته وهذا المشروع القومي لا نتكلم فيه من
الصفر ولا نحلم أحلام يقظة و نحن في هذا المجال لدينا فعلاً إمكانيات عالمية
(لتأكيد ذلك يمكن الرجوع إلى كتالوج أجهزة تسجيل وكتالوجات IVR ).
أليست هذه خسارة
فادحة
5- إنهيار المشروع القومي للإدارة الإلكترونية
للطرق السريعة والبينية (الفرعية)والإدارة الإلكترونية لحركة مركبات النقل الجماعي
ونقل البضائع وخلافه.
أليست هذه خسارة
فادحة
6- إنهيار المشروع القومي لتطوير ورفع كفاءة ورفع
مستوى خطوط إنتاج شركات ومصانع الغزل والنسيج مخالفاً الرأي القائل بإستيراد
ماكينات من الخارج لإنقاذ صناعة وطنية وإنقاذ زراعة القطن الذي تربعت به مصر على
قمة الدول المنتجه للقطن فى العالم
فالإستيراد سيتكلف الكثير جداً فى ظل أزمة نقد حر
طاحنة ونتائج إستيراد المكانيات سترحل المشكلة بضع سنوات ولن تحلها ولكن ما نحن
بصدده هو حل المشكلة وتصدير التكنولوجيا ولا تعليق.
أليست هذه خسارة
فادحة
7- إنهيار المشروع القومي لإنشاء مصانع صغيرة
جداً لصناعات البلاستيك الدقيقة حيث تعتبر صناعات البلاستيك الدقيقة من الصناعات
عالية الربح كصناعات مغذية لصناعات كثيرة أهمها صناعة السيارات والصناعات الكهربية
وغيرها.
ولكى يحدث هذا لابد من أن نكون منتجين لماكينات
البلاستيك وتكنولوجياتها ليتمكن المستثمر الصغير من شراء هذه الماكينات وعدم الخوف
من أعطالها وبدأنا في ذلك فعلاً لأن إستيراد الماكينات سيقضي على المشروع برمته من
البداية
وكل
ما وصلنا اليه هو عرضة الأن للإنهيار
أليست هذه خسارة
فادحة
8- إنهيار
المشروع القومي لإنشاء مصانع صغيرة جداً للصناعات الكيماوية. وعن الصناعات
الكيميائية الصغيرة فإن الهند وماليزيا وكوريا وتركيا لهم تجارب ليس لها إلا وصف
واحد وهو النجاح المعجزة...........
ولاتعليق وحدث ولاحرج ومانحن بصدده بخصوص هذا فحدث إيضاً ولاحرج
أليست هذه خسارة
فادحة
وختاما فإن المشروعات القومية المشار اليها هي
على سبيل المثال لا الحصر ولدينا الكثير
أليست هذه خسارة
فادحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق