الاثنين، 30 يوليو 2012


هل هى مجزرة إنسانية تقود الى خسارة قومية فادحة؟

أنا / حمدي عبد العزيز أحمد حاصل على أعلى الدرجات العلميه ومتحدث في كبرى المؤتمرات والمحافل الإقليمية والدولية ووأحد من 49 فرد ومؤسسة ومركز بحوث على مستوى العالم لهم اختراعات مقبولة في ابريل 1984 وواحد أقوى من 100 شخص فى تخصصاتهم على مستوى العالم فى1999 ( Potentially qualified) ومدير ومؤسس 3 شركات و3مصانع بالقاهرة والعاشر من رمضان والمنطقة الحرة العامة بالإسماعيلية مؤسسة طبقاً لقانون ضمانات وحوافز الإستثمار ، كلها تعمل فى مجال نقل التكنولوجيا.



ولقرابة 40 سنة وبمساعدة الكثيرين من شباب مهندسي مصر وآخرين وبالإتصال المباشر بالعديد من الشركات العالمية الصغيرة والكبيرة ومراكز البحوث بمختلف مستوياتها والجامعات والأفراد العاملين في مجال تكنولوجيا الإلكترونيات والحاسبات في أمريكا واليابان وتايوان وكوريا الجنوبية والهند وسنغافورة وماليزيا وهونج كونج والمانيا وانجلترا وفرنسا والنمسا وسويسرا وايطاليا وغيرها ،وكان الهدف الوحيد هو نقل التكنولوجيا من هذه الدول وتحليل وتبسيط وإستيعاب المعقد منها وبالفعل يمكن القول حقيقة أنه تم بناء أساس قوى ومناسب لبناء قاطرة التكنولوجيا – القاطرة الأمل للمصريين وثروتهم العظيمة.

وككل مهندسى الإنشاءات كان لابد من عمل جسات وإختبارات لما أمكن الوصول إليه وكانت النتائج باهرة واليك المثال الأتى:-

- فى 1998 تم التعاقد مع شركة توزويع كهرباء القاهرة لتصميم وتنفيذ وتوريد وتركيب نظام متكامل رقمى لمراقبة وتسجيل مناورات مراكز التحكم التسعة بنظام تسليم المفتاح وتم ذلك بمنافصة عامة ثم مناقصة محدودة ثم ممارسة محدودة فى منافسة شرسة وتم تنفيذ صناعة المحلية لأول مرة فى مثل هذه الأجهزة والأنظمة بكفاءة أكثر من عالمية وجميع الأنظمة تعمل بكفاءة منقطعة النظير حتى الأن 2012 بدون ملحوظة أو عطل جسيم أو خصم مع أنها تعمل 24 ساعة 365 يوم سنوياً دون فصل.

وهذا نموذج رائع ومشرف لما يمكن أن تفعله ويفعله المصريين "و لدينا أمثلة أخرى مشرفة نتفوق فيها على شركات عالمية عملاقة.

وقبيل تدشين قاطرة الأمل – قاطرة التكنولوجيا لتكون وسليتنا لعبور التغيير العميق والسريع والعظيم لثورة 25 يناير العبور الثانى للجمهورية الثانية ليكون عرساً حقيقياً للثورة ولكل المصريين فقد كانت الصدمة المدوية  لهذا لرجل الذى عمل فى صمت وشرف ونبل حيث أنفق كل مايملك من غالى ونفيس ليحصل لمصر على مالايقدر بثمن ليكون رد الجميل مجزرة إنسانية لهذا الرجل بكل المقاييس ، فهذا الرجل الأن نزيل السجن لتنفيذ حكم نهائى بالحبس سنتين عن جريمة تبديد إيصال أمانه ولا أدعى فقط عدم حدوث الجريمة بل أيضاً أقر بكل المسئولية أننى لا أعرف إطلاقاً ولم أقابل أو أرى أياً من طرفى إيصال الأمانه سند الجنحة المشار إليها.

أى أننى ببساطة مسجون بلا سبب ولاجريرة وهذا منتهى الظلم والفساد وإمتهان الكرامة والإمتهان لحقوق الإنسان هذه ببساطة مجزرة إنسانية بكل المقاييس وليت ذلك فقط بل ترتب على هذه المجزرة خسارة قومية فادحة قد لايمكن تفاديها أو تعويضها ونذكر منها على سبيل المثال الأتى:-

أولاً:- بدأت فعلاً الخطوة الأولى من هذه الخسائر القومية الفادحة عقب القبض علي تنفيذ العقوبة فقد أرسلت المنطقة الحرة بالإسماعلية طلب لبنك مصر لتسيل خطاب الضمان الخاص بشركة يونى كومب منطقة حرة حمدى عبد العزيز توطئة لسحب تراخيص المصنع وهو أول مصنع فى مصر والشرق الأوسط والعالم الثالث لصناعة المكونات الإلكترونية من الصفر (وليس تجميع) ويعد هذا المصنع وباقى مراحلة من أهم المصانع فى مصر لأكثر من 100 سنه قادمة وهو على وشك الإنهيار الأن وفى حالة إنهياره فالتعويض مستحيل ومما هو فى حكم المؤكد أن حبس وسلب حريتى يحول دون تدارك الموقف.

فهل هذا خسارة قومية فادحة أم لا؟؟

-         ثانياً:- وبعد الخطوة الأولى بأيام بدأت فعلاً الخطوة الثانية من هذه الخسائر القومية الفادحة بعلمى بحدوث سطو مسلح على مصنعى" مجموعةالتنمية مصر للتصنيع الأنظمة الإلكترونية " بالمنطقة الصناعية c4 قطعة IVA بالعاشر من رمضان ولم يكن سطومسلحا فقط بل كان بإستخدام ونش رفع بالضرورة (Fork lift ) وعربات نقل لأن ما تم السطو عليه من ماكينات وخطوط إنتاج  أوزانها بالأطنان بالإضافة الى ماخف وزنه من كمبيوترات وخلافه ، وتم تحرير محضرين بالواقعة بقسم أول العاشر من رمضان برقمى 5047/4934/2012 جنح أول العاشر والخسارة الناتجة عن ماتم سرقته وماتم إتلافه لايمكن أن يقدر بثمن حيث من الممكن أن يكون من الصعب جداً تدارك أو إصلاح ماتم إتلافه إن لم يكن قد حدث إنهيار كامل لكثير من مشروعات شركاتنا التى استغرق بناؤها قرابة 40عاما.
لكى نرى هل ماحدث بعد المجزرة الإنسانية البشعة خسارة قومية فادحة أم لا سنعرض الأتى :-

1-    إنهيار المشروع القومى لإنشاء 1/2 مليون مصنع منزلى متناهى فى الصغر بتكنولوجيا عالميه وبأيدى وفكر مصريين.
2-    إنهيار المشروع القومى لمصالحة الشرطة مع الشعب وإستيعاب الأمن ورفع مستوى الجهات الشرطية الى العالمية بتكنولوجيا مصرية .
3-    إنهيار دراسات المشروع القومى لإعادة تأهيل وتشغيل مصانع شركة النصر للسيارات بأيدى وفكر مصريين.
4-    إنهيار المشروع القومى لميكنة وتكامل خدمات الطؤرى (نجدة –إسعاف – حماية مدنية )لتصل الى العالمية بتكنولوجيا مصرية.
5-    إنهيار المشروع القومى للإدارة الإلكترونية للطرق السريعة والفرعية.
6-    إنهيار المشروع القومى للإدارة الإلكترونيه لحركة مركبات النقل والنقل الجماعى بتكنولوجيا مصرية .
7-    إنهيار المشروع القومى لصناعة صناعات ومستلزمات الصناعات الكيماوية الدقيقة.

ومشروعات أخرى عديدة على درجة غير عادية من الأهمية بالإضافة الى اسرارغاية الأهمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق