الاثنين، 30 يوليو 2012


هل هى مؤامرة أم فساد
أم
هل هى مجزرة إنسانية تقود الى خسارة قومية فادحة
أم
هل هى واقعه بها الشبه بالسجين البرئ يوسف الصديق

عناوين ثلاثة تصلح بكل دقة لما نحن بصدده بعض الشبه بالسجين البرئ يوسف الصديق

-          أشقاء يفعلون المستحيل للقضاء على أخيهم ذو الفضل عليهم
-          بعد فشلهم فى ذلك يتجهون لحياكة مؤامرة تدخل أخيهم السجن
-          ينجحوا فى ضرب إيصال أمانه ويحصلوا على حكم نهائى بحبس أخيهم
-          يتم إيداع الأخ البرئ من هذه التهمه الى السجن رغم ان كل مستندات القضية تنطق بالبراءة.
-          السجين البرئ رغم كل الدلائل البراءة فهو يؤدى عقوبة لجريمة لم يرتكبها.
-          مصر تعانى من سنين عجاف تزيد عن 30سنه
-          هذا السجين أهلته الظروف لأن يقدم لمصر الخطوة الأولى لتنتهى السنين العجاف حقيقة

((بعضاً مما يمكن أن يقدمه السجين البرئ ))

1- خلال أسابيع يمكن أن تقل الحوادث على الطرق بعد مميكنتها بتكنولوجيا لتصل معدلات الحوادث الى معدلات العالمية ونترك مصر بذلك مكانتها فى قمة قائمة الدول الأسوء فى مجال حوادث الطرق .

2- إتاحة 500000 (1/2 مليون )فرصة عمل حقيقية مباشرة للشباب بإنشاء مصانع منزلية متناهية الصغر بتكنولوجيا عالمية وبأيدى مصرية

3- إنشاء أول مصنع فى الشرق الأوسط والعالم الثالث لإنتاج المكونات الإلكترونية مما يتيح مجال جديد ممتاز ومكانه النمور الأسيوية فى هذه الصناعات الإستراتيجية.

4- ميكنة مسارات ومحطات النقل الجماعى ليشعر المواطن بكرامته وأهميته حيث سيعرف على سبيل اليقين متى ستصل مركبته وأين هى الأن .

5- مصالحة الشعب مع الشرطة بميكنة الخدمات الشرطية ورفع كفاءتها والقضاء تماماً على الفساد والرشوة والمحسوبية.

6- ميكنة وتكامل خدمات الطوارئ (إسعاف/ نجدة / ومطافئ وغيره )

7- إعادة تأهيل مصانع النصر للسيارات بتكنولوجيا عاليه وبأيدى مصرية مهما كان الثمن

1-      إعادةتأهيل مصانع الغزل والنسيج وتطويرها لإنقاذ الصناعة وزراعة كانت  مصر من اولى الدول فيها
2-      التوجه لإنشاء صناعات صغيرة تعتمد على الصناعات الكميائية

10- التوجه الى صناعة المصانع وبالتالى خلق قرص عمل غير تقليدية بالتوجه الى الصناعات المتقدمة

والسؤال :-

هل مع كل ذلك إضافة إلى مخالفة القانون ودعم الظلم وطمى الحق ودعم الفساد وذبح العدالة وإنتهاك حقوق الإنسان ووأد الكرامه يبقى برئ فى السجن؟؟؟

هل هى مجزرة إنسانية تقود الى خسارة قومية فادحة؟

أنا / حمدي عبد العزيز أحمد حاصل على أعلى الدرجات العلميه ومتحدث في كبرى المؤتمرات والمحافل الإقليمية والدولية ووأحد من 49 فرد ومؤسسة ومركز بحوث على مستوى العالم لهم اختراعات مقبولة في ابريل 1984 وواحد أقوى من 100 شخص فى تخصصاتهم على مستوى العالم فى1999 ( Potentially qualified) ومدير ومؤسس 3 شركات و3مصانع بالقاهرة والعاشر من رمضان والمنطقة الحرة العامة بالإسماعيلية مؤسسة طبقاً لقانون ضمانات وحوافز الإستثمار ، كلها تعمل فى مجال نقل التكنولوجيا.



ولقرابة 40 سنة وبمساعدة الكثيرين من شباب مهندسي مصر وآخرين وبالإتصال المباشر بالعديد من الشركات العالمية الصغيرة والكبيرة ومراكز البحوث بمختلف مستوياتها والجامعات والأفراد العاملين في مجال تكنولوجيا الإلكترونيات والحاسبات في أمريكا واليابان وتايوان وكوريا الجنوبية والهند وسنغافورة وماليزيا وهونج كونج والمانيا وانجلترا وفرنسا والنمسا وسويسرا وايطاليا وغيرها ،وكان الهدف الوحيد هو نقل التكنولوجيا من هذه الدول وتحليل وتبسيط وإستيعاب المعقد منها وبالفعل يمكن القول حقيقة أنه تم بناء أساس قوى ومناسب لبناء قاطرة التكنولوجيا – القاطرة الأمل للمصريين وثروتهم العظيمة.

وككل مهندسى الإنشاءات كان لابد من عمل جسات وإختبارات لما أمكن الوصول إليه وكانت النتائج باهرة واليك المثال الأتى:-

- فى 1998 تم التعاقد مع شركة توزويع كهرباء القاهرة لتصميم وتنفيذ وتوريد وتركيب نظام متكامل رقمى لمراقبة وتسجيل مناورات مراكز التحكم التسعة بنظام تسليم المفتاح وتم ذلك بمنافصة عامة ثم مناقصة محدودة ثم ممارسة محدودة فى منافسة شرسة وتم تنفيذ صناعة المحلية لأول مرة فى مثل هذه الأجهزة والأنظمة بكفاءة أكثر من عالمية وجميع الأنظمة تعمل بكفاءة منقطعة النظير حتى الأن 2012 بدون ملحوظة أو عطل جسيم أو خصم مع أنها تعمل 24 ساعة 365 يوم سنوياً دون فصل.

وهذا نموذج رائع ومشرف لما يمكن أن تفعله ويفعله المصريين "و لدينا أمثلة أخرى مشرفة نتفوق فيها على شركات عالمية عملاقة.

وقبيل تدشين قاطرة الأمل – قاطرة التكنولوجيا لتكون وسليتنا لعبور التغيير العميق والسريع والعظيم لثورة 25 يناير العبور الثانى للجمهورية الثانية ليكون عرساً حقيقياً للثورة ولكل المصريين فقد كانت الصدمة المدوية  لهذا لرجل الذى عمل فى صمت وشرف ونبل حيث أنفق كل مايملك من غالى ونفيس ليحصل لمصر على مالايقدر بثمن ليكون رد الجميل مجزرة إنسانية لهذا الرجل بكل المقاييس ، فهذا الرجل الأن نزيل السجن لتنفيذ حكم نهائى بالحبس سنتين عن جريمة تبديد إيصال أمانه ولا أدعى فقط عدم حدوث الجريمة بل أيضاً أقر بكل المسئولية أننى لا أعرف إطلاقاً ولم أقابل أو أرى أياً من طرفى إيصال الأمانه سند الجنحة المشار إليها.

أى أننى ببساطة مسجون بلا سبب ولاجريرة وهذا منتهى الظلم والفساد وإمتهان الكرامة والإمتهان لحقوق الإنسان هذه ببساطة مجزرة إنسانية بكل المقاييس وليت ذلك فقط بل ترتب على هذه المجزرة خسارة قومية فادحة قد لايمكن تفاديها أو تعويضها ونذكر منها على سبيل المثال الأتى:-

أولاً:- بدأت فعلاً الخطوة الأولى من هذه الخسائر القومية الفادحة عقب القبض علي تنفيذ العقوبة فقد أرسلت المنطقة الحرة بالإسماعلية طلب لبنك مصر لتسيل خطاب الضمان الخاص بشركة يونى كومب منطقة حرة حمدى عبد العزيز توطئة لسحب تراخيص المصنع وهو أول مصنع فى مصر والشرق الأوسط والعالم الثالث لصناعة المكونات الإلكترونية من الصفر (وليس تجميع) ويعد هذا المصنع وباقى مراحلة من أهم المصانع فى مصر لأكثر من 100 سنه قادمة وهو على وشك الإنهيار الأن وفى حالة إنهياره فالتعويض مستحيل ومما هو فى حكم المؤكد أن حبس وسلب حريتى يحول دون تدارك الموقف.

فهل هذا خسارة قومية فادحة أم لا؟؟

-         ثانياً:- وبعد الخطوة الأولى بأيام بدأت فعلاً الخطوة الثانية من هذه الخسائر القومية الفادحة بعلمى بحدوث سطو مسلح على مصنعى" مجموعةالتنمية مصر للتصنيع الأنظمة الإلكترونية " بالمنطقة الصناعية c4 قطعة IVA بالعاشر من رمضان ولم يكن سطومسلحا فقط بل كان بإستخدام ونش رفع بالضرورة (Fork lift ) وعربات نقل لأن ما تم السطو عليه من ماكينات وخطوط إنتاج  أوزانها بالأطنان بالإضافة الى ماخف وزنه من كمبيوترات وخلافه ، وتم تحرير محضرين بالواقعة بقسم أول العاشر من رمضان برقمى 5047/4934/2012 جنح أول العاشر والخسارة الناتجة عن ماتم سرقته وماتم إتلافه لايمكن أن يقدر بثمن حيث من الممكن أن يكون من الصعب جداً تدارك أو إصلاح ماتم إتلافه إن لم يكن قد حدث إنهيار كامل لكثير من مشروعات شركاتنا التى استغرق بناؤها قرابة 40عاما.
لكى نرى هل ماحدث بعد المجزرة الإنسانية البشعة خسارة قومية فادحة أم لا سنعرض الأتى :-

1-    إنهيار المشروع القومى لإنشاء 1/2 مليون مصنع منزلى متناهى فى الصغر بتكنولوجيا عالميه وبأيدى وفكر مصريين.
2-    إنهيار المشروع القومى لمصالحة الشرطة مع الشعب وإستيعاب الأمن ورفع مستوى الجهات الشرطية الى العالمية بتكنولوجيا مصرية .
3-    إنهيار دراسات المشروع القومى لإعادة تأهيل وتشغيل مصانع شركة النصر للسيارات بأيدى وفكر مصريين.
4-    إنهيار المشروع القومى لميكنة وتكامل خدمات الطؤرى (نجدة –إسعاف – حماية مدنية )لتصل الى العالمية بتكنولوجيا مصرية.
5-    إنهيار المشروع القومى للإدارة الإلكترونية للطرق السريعة والفرعية.
6-    إنهيار المشروع القومى للإدارة الإلكترونيه لحركة مركبات النقل والنقل الجماعى بتكنولوجيا مصرية .
7-    إنهيار المشروع القومى لصناعة صناعات ومستلزمات الصناعات الكيماوية الدقيقة.

ومشروعات أخرى عديدة على درجة غير عادية من الأهمية بالإضافة الى اسرارغاية الأهمية.

وعليه

فإن ما حدث خسارة قومية فادخة للأتى:-

1-  إنهيار المشروع القومي لإنشاء 500000 مصنع منزلى متناهي فى الصغر بتكنولوجيا عاليه عالمية وبأيدى وفكر مصري وهذا المشروع القومي الإنطلاقة ليس خيال مريض أو حلم يقظة بل هو نتاج دراسة عادية وتحليل ومحاكاه وجهد لأكثر من 25 سنة مع الاستعانة ببيوت خبرة عالمية وعقول وفكر شباب ومهندسين مصريين حتى أصبحت العينة الأولى لهذا المصنع بكافة تكنولوجياتها جاهزة فعلاً وأصبحت واقع ملموس يقارب نظيره فى الصين والهند وماليزيا وغيرها.

ونحن هنا لن نتحدث فقط عن العائد الاقتصادي الجبار والعائد الإجتماعي الرائع والعائد التكنولوجي والثقافى الرهيب لهذا المشروع القومي بل سنتحدث أيضاً عن وأد كارثة قومية تهدد مصر بأكملها وتهدد الثورة العظيمة بكل المقاييس وتتمثل هذه الكارثة في ظهور مجموعات كبيرة وقوية وشربت من سلبيات الماضي وافتقدت الإنتماء وافتقدت القيم الصحيحة والتفكير المنطقي العقلاني وتصدرت الصفوف وأوقفت قطار الثورة السريع أكثر من عام وخمسة شهور ناهيك عن مجموعة أخرى من الشباب اكتوت بنار البطالة فلم ترى أمامها إلا الهجرة غير الشرعية بكل مخاطرها التى أشعلت نيران الحزن والغم فى كثير من البيوت المصرية.
فتخيل توجيه طاقات هذه المجموعات وغيرها بقليل جداً من التدريب إلى  الإتجاه الإيجابى بدلاً من السلبي ليحقق الشاب  صافي ربح يومي 100 جنيه على الأقل وتخيل من قمة الهرم المدمر إلى  قمة البناء الفعال   (يمكن الرجوع لهذا الموقع لمزيد من التفاصيل                                     )

أليست هذه خسارة فادحة؟
2- إنهيار المشروع القومي لمصالحة الشعب مع الشرطة ورفع مستوى الجهات الشرطية إلى  العالمية بتكنولوجيا متقدمة عالية بأيد مصرية وفكر مصري.

لابد من التأكيد على حقيقة بديهية وهي أن المشروع الذي يعتمد على تكنولوجيا مستوردة يتم كتابة شهادة وفاته مع شهادة ميلاده أما أي مشروع يعتمد على تكنولوجيا محليه بإخلاص وإنتماء ووطنية فحدث ولاحرج 

فى 1998 تم التعاقد مع شركة توزويع كهرباء القاهرة لتصميم وتنفيذ وتوريد وتركيب وتشغيل أنظمة متكاملة رقمية لمراقبة وتسجيل مناورات وأجهزة تسجيل مناورات بتكنولوجيا عالية المستوى مصرية المنشأ تعمل بكفاءة من 1998 حتى 2012 بكفاءة بدون عطل وبدون خصم حتى تاريخه .....     
بداية وبعد هذه المقدمة لابد أن نشير بجلاء إلى  ثورة 25 يناير قادها شباب رائع نقي وحقق تغيرات ضرورية لارجعة فيها ولم نكد نفرح حتى ظهرت المجموعات الانتحارية التي أوقفت قطار الثورة السريع وتصاعد العنف في الشارع المصري استخدم أدوات العصر ونجح فى الإطاحة برؤوس الفساد وحقق نجاحات تاريخية وإزداد التعصب والغضب الداخلي وظهر مبدأ الأخذ بالثأر من الوطن وكان تدمير الداخلية والأمن هدف رئيسي نتيجة تجاوزاتها السابقة في حق كل المصريين.

والمصالحة بين الشباب والشرطة ستكون مستحيلة إلا باتخاذ الأتى:-
- تخيل نجاح الشرطة 100% تقريباً فى مكافحة سرقة السيارات ولن تمشى سيارة مسروقة فى أي طريق لوجود شبكة حساسات على الطرق تقوم بكشف وتحديد السيارات المسروقة المارة والإنذار لإتخاذ اللازم وضبطها ويمكن أن نلتمس ذلك ونرى بوادرة رأي العين خلال أشهر قليلة
Name plate recognition linked with wanted vehicles DATABASE

أليست هذه خسارة فادحة

 -تخيل إنخفاض معدلات حوادث الطرق والقضاء على نزيف الأسفلت الرهيب والنزول بمعدلات حوادث الطرق من قمة قائمة الدول الأسوء فى مجال حوادث الطرق إلى  المعدلات العالمية المسموح بها باستخدام نظام مراقبة وتحديد سرعة المركبات على الطرق وربطها بشبكة نقل معلومات وإرسال رسالة قصيرة إلى  مالك المركبة بالمخالفة ويمكن أن نلمس ذلك ونرى بوادره خلال أشهر قليلة
Speed detection surveillance system
أليست هذه خسارة فادحة

- تخيل وجود جهاز أصغر من جهاز اللاسلكي بكثير جداً وموجود مع رجال الشرطة الذين يتعاملون مع الجمهور حيث يقوم هذا الجهاز أليا بتسجيل أي حوار بين المواطن ورجل الشرطة ليكون بمثابة مستند يضع كل أمام حدوده لإتخاذ اللازم قانونا عند تطاول أي من الأطراف عن المعقول على قدم المساواة.
ويمكن أن نلمس ذلك ونرى بوادره خلال أسابيع ليحدث ذلك طفرة كبيرة بين المواطن والشرطة.

أليست هذه خسارة فادحة

- تخيل وجود نظام متكامل لدفع الرسوم الحكومية والمخالفات فلن نقف في طابور ولن يضيع وقتك وتخيل أنك ستحصل على رخصة السيارة دون الذهاب إلى  المرور والتنطيط بين الشبابيك فقط عند مراجعة الإجراءات والشروط آلياً يتم إستصدار الرخصة وإرسالها بالبريد إلى  مالك السيارة ويمكن أن نلمس ذلك ونرى بواردة رأي  العين خلال أشهر قليلة.
أليست هذه خسارة فادحة
- تخيل تطوير أليات وطرق ووسائل البحث الجنائى لنتخلى عن الوسائل اللإنسانية واللامعقولة للبحث الجنائى بإستخدام تكنولوجيا عالية بأيد مصرية وتطوير هذه الوسائل لعودة الكرامة إلى الإنسان المصري ونذكر من هذه الأليات
Eye tracking  and body talk and  many more like advanced detection ………..
وهذا البند فقط يحتاج إلى  تطوير كبير جداً ونتائجه فى المصالحة مع الشرطة ستكون كبيرة جداًجداً
أليست هذه خسارة فادحة

هذا على سبيل المثال لا الحصر وأعنى ببساطة أن تطوير أليات عمل الشرطة هو الطريق الوحيد لتصالح الشعب مع الشرطة و خطوة عملاقة لإنجاح الثورة

أليست هذه خسارة فادحة
3-   إنهيار المشروع القومي لدراسة تشغيل وتطوير ورفع كفاءة خطوط انتاج مصانع شركة النصر للسيارات بمستوى عالمي وبأيد مصرية.
بداية لقد تمت كثير من الإتصالات والزيارات عن قرب لشركات مغذية لصناعة السيارات فى كل من ماليزيا والهند وكوريا وتايوان والصين وناقشنا إمكانية المعاونة فى إعادة تأهيل خطوط إنتاج مصانع النصر للسيارات خصوصاً أن بعض الشركات عرضت نقل التكنولوجيا بمقابل وكانت هذه النقطة هى أعظم مايمكن تقديمه إلى  مصر وثورة مصر وجميع المصريين خصوصاً أن أصوات عالية جداً أقرت بإستحالة تصنيع سيارات مصرية.
وبدأنا التجهيز لطلب المعاينة تمهيداً لعمل زيارات من أصدقائنا وشركائنا المشار اليهم وتوقف كل هذا...............
أليست هذه خسارة فادحة

4-  - إنهيار المشروع القومي لميكنة وتكامل خدمات الطوارئ من نجدة واسعاف وحماية مدنية بتكنولوجيا عالمية وبفكر وأياد مصرية 100% ويمكن أن نرى ونلمس نتائج جبارة ومشرفة خلال أسابيع سيشعر من خلالها المصري بمصريته وهذا المشروع القومي لا نتكلم فيه من الصفر ولا نحلم أحلام يقظة و نحن في هذا المجال لدينا فعلاً إمكانيات عالمية (لتأكيد ذلك يمكن الرجوع إلى  كتالوج أجهزة تسجيل وكتالوجات IVR ).

أليست هذه خسارة فادحة
5- إنهيار المشروع القومي للإدارة الإلكترونية للطرق السريعة والبينية (الفرعية)والإدارة الإلكترونية لحركة مركبات النقل الجماعي ونقل البضائع وخلافه.

أليست هذه خسارة فادحة

6- إنهيار المشروع القومي لتطوير ورفع كفاءة ورفع مستوى خطوط إنتاج شركات ومصانع الغزل والنسيج مخالفاً الرأي القائل بإستيراد ماكينات من الخارج لإنقاذ صناعة وطنية وإنقاذ زراعة القطن الذي تربعت به مصر على قمة الدول المنتجه للقطن فى العالم
فالإستيراد سيتكلف الكثير جداً فى ظل أزمة نقد حر طاحنة ونتائج إستيراد المكانيات سترحل المشكلة بضع سنوات ولن تحلها ولكن ما نحن بصدده هو حل المشكلة وتصدير التكنولوجيا ولا تعليق.
أليست هذه خسارة فادحة

7- إنهيار المشروع القومي لإنشاء مصانع صغيرة جداً لصناعات البلاستيك الدقيقة حيث تعتبر صناعات البلاستيك الدقيقة من الصناعات عالية الربح كصناعات مغذية لصناعات كثيرة أهمها صناعة السيارات والصناعات الكهربية وغيرها.
ولكى يحدث هذا لابد من أن نكون منتجين لماكينات البلاستيك وتكنولوجياتها ليتمكن المستثمر الصغير من شراء هذه الماكينات وعدم الخوف من أعطالها وبدأنا في ذلك فعلاً لأن إستيراد الماكينات سيقضي على المشروع برمته من البداية

وكل ما وصلنا اليه هو عرضة الأن للإنهيار
أليست هذه خسارة فادحة

8-  إنهيار المشروع القومي لإنشاء مصانع صغيرة جداً للصناعات الكيماوية. وعن الصناعات الكيميائية الصغيرة فإن الهند وماليزيا وكوريا وتركيا لهم تجارب ليس لها إلا وصف واحد وهو النجاح المعجزة...........
ولاتعليق وحدث ولاحرج  ومانحن بصدده بخصوص هذا فحدث إيضاً ولاحرج
أليست هذه خسارة فادحة

وختاما فإن المشروعات القومية المشار اليها هي على سبيل المثال لا الحصر ولدينا الكثير
أليست هذه خسارة فادحة

الموضوع

بالإشارة الى الحكم 18625 لسنة 2007 جنح م.نصر أول والمستأنف رقم 5911 /2010 جنح مستأنف م.نصر والمطعون عليه بالنقض جنح 32122 /4 ق أمام الدائرة (14) والمقضي فيه بعدم قبول الطعن شكلاً لعدم إيداع أصل التوكيل العام الصادر من الطاعن إلى الإستاذ / علي أحمد علي أيوب رقم 3971ب لسنة 2010 مكتب توثيق الوايلي, في حين أنه قد تم إيداعه مع التوكيل الخاص المحرر للمحامي المقيد بالنقض برقم 3053ب لسنة 2010 مكتب توثيق القبة وقت عمل النقض.

برجاء التكرم بإتخاذ اللازم قانوناً بالطعن بالنقض فى الحكم المستأنف رقم 5911 /2010 جنح مستأنف مدينة نصر لمصلحة القانون وذلك لما شاب الحكم المشار إليه من مطاعن لايمكن تصديقها إطلاقاً حيث أن كل انواع المطاعن موجودة فى هذا الحكم.
ونحن على يقين أنكم لن تلتزموا الصمت عن حكم تصرخ منه العدالة وتستغيث وأن يبقى بريء يتجرع مرارة السجن للاجريرة ولاذنب "سجين برئ براءة الذئب من دم ابن يعقوب"

ويذكر أننا قد قمنا بالطعن فى الميعاد ولسبب لانعرفه حتى الآن أن غرفة المشورة المقدم لها النقض لم تجد توكيل المحامي الذي قام بعمل توكيل خاص لمحامي النقض المقيد بالنقض وعليه فقد تم رفض النقض شكلاً لعدم وجود توكيل المحامي الذي قد تم من خلاله عمل توكيل خاص لعمل النقض وعليه مرفق :-
1-         تلخيص لبعض مطاعن الحكم المشار إليه
2-         تقاصيل مطاعن الحكم المشار إليه
وعليه برجاء التكرم بالنظر وإتخاذ اللازم قانوناً بالطعن لمصلحة القانون ووقف تنفيذ العقوبة لحين البت فى النقض.

ونورد فيما يلى أسباب الطعن بالنقض : ـ
أولاً: مخالفة القانون ووقوع بطلان مطلق في الإجراءات كالآتى:
1-  عدم تمثيل وكيل النائب العام بالجلسات و عدم ذكر اسمه في محضر الجلسات بالمخالفة للمادة 269 إجراءات جنائية وكذلك عدم توقيع رئيس المحكمة وكاتبها على كل صفحة من صفحات محاضر الجلسات بشكل واضح وعدم كتابة تشكيل المحكمة بشكل دقيق فى محاضر الجلسات بالمخالفة لنص المادة 276 إجراءات جنائية.
2-  عدم كتابة منطوق الأحكام وذكرها فى محاضر الجلسات يعد مخالفة فادحة للقانون تتعلق بإجراء جوهري متعلق بالنظام العام بالمخالفة للمادة 276 وكذلك المادة 303 إجراءات جنائية (ويتأكد ذلك من استخراجناالصورة الرسمية من محاضر الجلسات غير مدون بها الحكم)

3-  خطأ فادح آخر فى مخالفة القانون متعلق بالعامود الفقرى للأحكام وهو مسودة الحكم حيث أن قاضى محكمة أول درجة لم يحرر بخط يده أسباب الحكم وفقا لنص المادة 312 إجراءات جنائية والمعدلة بالقانون 107 / 1962 وحيث وقعت المحكمة الإستئنافية فى أكثر من ذلك فهى لم تحرر مسودة للحكم الطعين بيد القاضي ولم تحرر مسودة مطلقاً وبالمخالفة للمواد 170،174،175،177 من قانون المرافعات

وتأكد لنا ذلك من مطابقة جميع أوراق الدعوى وتأكدنا من عدم وجود مسودة بخط يد القاضي موقعه منه.
ثانياً: الخطأ في تطبيق القانون و تفسيره و تأويله: ـ
 فبرغم أن كل وقائع وقرائن الدعوى تؤكد عدم أمكانية التقابل بين المتهم والطاعن فالإيصال مفبرك ومضروب إضافة إلى ذلك بيان تقرير الطب الشرعي بحالته لايكفى إطلاقاً ليكون سند إدانة بقدر ماهو فى حقيقة الأمر والدافع سند براءة لإنتفاء ركن التسليم.
فقد أوجبت المادة 310 إجراءات جنائية أن يشمل كل حكم بالإدانة على بيان الواقعة المستوجبة للعقوبة بياناً تتحقق معه أركان الجريمة والظروف التى وقعت فيها والأدلة التى استخلصت منها المحكمة الإدانة وإلا كان قاصراً.........

وبمراجعة النقضين (31/3/1969 الطعن رقم 120 لسنة 39ق) و (نقض 12/2/1997 الطعن رقم 20197 لسنة 62ق) يتضح أن المحكمة أخطأت فى تطبيق القانون وتأويله.

ونشير فى هذا الصدد أن التسليم هو قوام جريمة خيانة الأمانة وبأنتفاؤه ينتفى القصد الجنائي وهو الأمر الذى نطق به تقرير الطب الشرعي حيث اردف أن "المتهم لم يكتب أياً من بيانات الصلب الثابتة ببقية خانات الإيصال ...." فأين واقعة التسليم المزعومة مما كان يتعين معه القضاء ببراءة المتهم الطاعن ويضيف أن التوقيع الصحيح لاينصرف إلا على صلب صحيح وواقعة التسليم هي الركن الركين لجريمة خيانة الأمانة فكيف بعد ذلك يمكن للقاضي أن يحكم بالإدانة.

ومما تقدم يتبين أن المحكمة التي أصدرت الحكم الطعين وقعت في الخطأ في تطبيق القانون وتفسيره وتأويله.

ثالثاً:- الخطأ في الاسناد الذي إنطوى على مخالفة الثابت في الأوراق والأخذ بدليل لا سند له فى الأوراق مما أوقع الحكم في فساد في الاستدالال وقصور في البيان

جاء بالحكم الطعين في ص1 سطر 26 (وإستمعت المحكمة لشاهد المتهم الأول ويدعى عاصم عبد الرازق الذي قررأن شقيق المتهم قد اتصل به وطلب منه الشهادة في هذه القضية .........)
وياللعجب فهذا الذي أورده الحكم ليس فقط مخالفاً تماماً بل على النقيض لما هو ثابت بأوراق التحقيقات الذي أدلى بها الشاهد ووقع عليها أن الشاهد قرر( إتصل بي أخو المتهم وقال لي متروحش تشهد في القضية ) شتان بين الحكم والتحقيق – كيف- هذا – حيث لاتعليق إلا قمة التناقض الصارخ بين الحكم ومحضر الجلسات وأيضا كان يجب على المحكمة عرض مضمون شهادة الشاهدين كل على حدة ولم يحدث هذا فكان الحكم معيباً لخطأ في الاسناد ومخالفته الثابت في الأوراق لذا وجب نقضه.

وبالمخالفة للمادة 310 من قانون الإجراءات الجنائية لما أوجبته من ضرورة إشتمال كل حكم صادر بالإدانة على بيان مفصل وواضح لكل دليل من أدلة الثبوت التي تستند اليها المحكمة في قضاءها بالإدانة بحيث لايشوبه الإبهام أو الغموض أو التعميم أو الإجمال مما يجعل الحكم معيباً بالقصور ووجب نقضه.

- ونرد أيضا على ما وقع فيه الحكم الطعين من أخذه لبعض أقوال الشهود وطرح الآخر وهذا جائز بشرط مناطه أن لاتمسخه أو تبتر فحواه مما يحيله على المعنى المفهوم من صريح عباراته فمدار أقوال شاهدي المتهم أن المتهم لايوجد بينه وبين المدعي بالحق المدني ثمة علاقة وأن العلاقة بين المدعي بالحق المدني وشقيق المتهم الذي يدعى حلمي حيث أنه مدين له بشيكين وغير قادر على السداد والشاهدين نفيا ركن التسليم بين المتهم والمدعي بالحق المدني وقررا أنهما ليس لديهما أي معلومات عن قيام الواقعة إطلاقاً .....إذن لامحل للقول بأن المحكمة إستعملت حقها في تجزئة الدليل المستمد من أقوال الشهود ،لأن شرط ذلك الحق وتلك السلطة أن يتم ذلك بغير بتر لفحوى الشهادة.

فإن هذا كله يصم الحكم بالفساد في الإستدلال والتعسف في الإستنتاج فضلاً عن القصور في التسبيب.
ويذكر ايضاً أنه إذا كان من حق المحكمة أن تأخذ ببعض أقوال الشاهد فإن حد ذلك ومناطه أن لاتحيد عن المعنى المفهوم لها ، وأنه إذا لم تكن المحكمة ملمة إلماماً صحيحاً بحقيقة الأساس الذي قامت عليه الشهادة مع أنها لو تبينته على واقعه لكان من المحتمل أن يتغير وجه رأيها في الدعوى فإن الحكم يكون معيباً لقصورة في البيان أدى الى فساد فى الإستدلال بما يستوجب نقضه"
-  ويذكر نهاية أن المحكمة فهمت من أقوال الشهود وإستخلصت منها توافر ركن التسليم في حين أنه يستحيل عقلاً استخلاص تلك الواقعة من أقوالهما التي جاءت جميعها نافية لركن التسليم الذي هو الركن المادي للجريمة محل الطعن مما أصبح معه الحكم باطلاً وفق ماتواترت عليه الأحكام سالفة الذكر.

رابعاً: القصور في التسبيب والقصور في البيان:-
بشأن تقرير الطب الشرعي كدليل من الأدلة التي استند عليها قضاء أول درجة وثاني درجة نقول

أكتفت محكمة أول درجة وثاني درجة على النتيجة المبتسرة والمختزلة والمبتورة للنتيجة النهائية من التقرير بالمطابقة لمن يقرأ كتاب الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم "يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة" ثم يغفل عن "و أنتم سكارى....." فإن اختزال النتيجة النهائية للتقرير سيؤدي بالضرورة الى نتيجة فاسدة تماما ً  

حيث جاء الحكم تحت عنوان "بعد تلاوة تقرير التلخيص من عضو الدائرة..." وبالصفحة 1 سطر19, 20 " ونفاذاً لذلك باشر الخبير مأموريته وأودع تقريره الذي إنتهى فيه أن الطاعن هو الكاتب بخط يده لتوقيعه الثابت أسفل لفظ المستلم و لبيان اسمه و جواز سفره......" ولم يستكمل تقرير التلخيص باقي النتيجة النهائية لتقرير الخبير والذي يقر فيه أن الطاعن لم يحرر أياً من بيانات الصلب ببقية خانات الإيصال .

وهذا عرض مبتسر ومبتور وفاسد يؤدي الى نتيجة أكثر فساداً،وقصور في البيان وقصور في التسبيب.

كما جاء بالحكم ص2 سطر31 وللمرة الثانية وقبل النطق بالحكم(.... فضلاً عن أن المتهم قد طعن على الإيصال صلباً وتوقيعاً و قد أورى التقرير في نهايته أن المتهم الطاعن هو الكاتب بخط يده لتوقيعه أسفل لفظ المستلم و لبيان اسمه و جواز سفره ,الأمر الذي يكتمل معه الركن المادي والمعنوي للجريمة ويكون الحكم المستأنف إذ دانه عنها قد أصاب صحيح الواقع والقانون وبات حقيقاً بتأييده…)
 وهذا عرض مبتسر ومبتور و فاسد للمرة الثانية بإغفال (وأنه – أي الطاعن– لم يحرر أياً من بيانات الصلب ببقية خانات الإيصال)

 أي أن وجدان المحكمة إستقر به العبارة الأولى دون الثانية بالمطابقة للمثال المشار إليه في الأية سابقة الذكر"لاتقربوا الصلاة...." .
وجميع ما أسلفناه يشكل قصورا بالغاً في التسبيب وبيان مؤدى الدليل بما يخالف الثابت بالأوراق مما أوقع الحكم الطعين في فساد في الإستدلال.

ونضيف ان ماجاء بالتقرير على حالته ينتفي معه ركن التسليم بإجماع الأراء الفقهية والسوابق القضائية وللإسف لم تكلف المحكمة نفسها أقل قدر من العناء لإستكمال قراءة بضع كلمات تنهي بها محتوى النتيجة النهائية للتقرير ولوفعلت لتغير وجه الرأي في الدعوى.

كما أن المحكمة لم تفطن كذلك إلى نتيجة تقرير الطب الشرعي الاستشاري الذي حرره الاستاذ الدكتور /ميلاد شاروبيم ميخائيل ـ وكيل الوزارة نائب كبير الأطباء الشرعيين لشئون التفتيش الفني والتدريب والبحث العلمي لأبحاث التزيف والتزوير بمصلحة الطب الشرعي " سابقا " والذي يفيد بتزوير التوقيع بطريقة المحاكاه وكذا بيان اسمه وجواز سفره.
ولم تتطرق المحكمة الى ذلك لا إيراداً ولا رداً. ممايوجب طعن الحكم
- ومازلنا في تناول أسباب الطعن نتحدث عن التقرير الذي كان يتعين على محكمة الموضوع أن تفصح بمدونات حكمها الطعين عن النتيجة النهائية كاملة دون إختزال ، بحيث يبين منه كيفية الإستدلال به وهو ما أخطأه الحكم ولهذا كان معيباً ووجب نقضه.

ولا محل للقول بأن تقرير قسم أبحاث التزييف والتزوير بكامل أجزائه وأسبابه ونتيجته مرفق بأوراق الدعوى ويمكن الرجوع إليه لمعرفة كافة أجزائه لأن ورقة الحكم من الأوراق الرسمية التي يتعين أن تكون مشتملة على كافة بياناتها ومقوماتها ومنها مضمون الدليل بأكمله ، ولا يجوز تكملة مضمون الدليل بأي ورقة أخرى خارج الحكم وورقته الرسمية ولأن محكمة النقض لا تستعين في أداء مهمتها بأوراق أخرى خلاف الحكم ذاته، لهذا بات من المتعين على المحكمة أن تضمن حكمها الدليل بأكمله غير مشوب بأي نقص أو قصور وإلا كان الحكم معيباً لقصور بيانه وهو العيب الذي تردى فيه الحكم مما يستوجب نقضه .

- قصور أخر في بيان الحكم الطعين لركن القصد الجنائي للواقعة

حيث لم يستظهرالحكم قيام هذا الركن ولم يرد على دافع الطاعن في هذا الصدد بما يفيده, فالمتهم الطاعن ينتفي في حقه هذا القصد اذ أنه لاتوجد بينه وبين المدعي بالحق المدني ثمة علاقة أو معرفة سابقة وثابت ذلك من دفاع المتهم وشهادة الشهود فكيف يقوم بالتصرف في شئ لم يتسلمه أصلا من شخص مجهول لديه وهو المدعي بالحق المدنى.

ومع الأسف ارتكن الحكم في تسبيبه لما نصه كالتالي "وكان الواقع في الدعوى حملاً على الثابت من ايصال الأمانه سند الجنحة أن المتهم تسلم من المدعي بالحق المدني مبلغ مائتان وستون ألف دولار أمريكي بصفة أمانة لتوصيله لمن يدعى حسن صديق اسماعيل......

وقضت محكمة النقض في هذا الصدد (ولما كان الطاعن قد جحد استلام المبلغ موضوع الجريمة وكان دفاع الطاعن جوهرياً بتوافر أو عدم توافر أركان الجريمة المسندة إليه مما يتعين معه على المحكمة أن تتعرض لما يفنده وهي لم تفعل وقصرت ردها على القول بأنها مطمئنة إلى قول المطعون ضده على نحو ما تقدم فإن حكمها يكون مشوباًَ بالقصور يتعين نقضه

- قصور وفساد فكرة الحكم

فعن شهادة الشهود فمن الواضح فساد عقيدة المحكمة بشأن أقوالهما والتي لم تحصلها على مفهومها مختزله متبسرة ومناقضة لصريح نص شهادتهما بشكل يستحيل معه إستخلاص مقومات الحكم وإستحالة التعرف على أي أساس كونت المحكمة عقيدتها وحكمت في الدعوى مما يجعل الحكم مشبوبا بالقصور والفساد ووجب نقضه.

خامساً: القصور والإخلال الجسيم بحقوق الدفاع :
فقد تمسك الدفاع عن الطاعن بالمرافعة الشفوية وبمذكرات دفاعه المكتوبة والمقدمة بجلسات المرافعة والدفاع المكتوب بحوافظ المستندات ، وتمسك بأن أحكام الواقع والقانون تكذب الإتهامات وتدحضها ، وتمسك أيضاً بطلبات تحقيق جوهرية وطلب مايلى:-

أصليا : نلتمس الحكم بقبول الاستئناف شكلاً وفي الموضوع بإلغاء حكم أول درجة والقضاء مجددا ببراءة المتهم من التهمة المنسوبة إليه ورفض الدعوى المدنية وإلزام رافعها بالمصروفات ومقابل أتعاب المحاماة .
إحتياطيا : ـ
1 ـ  إلزام المحامي الحاضر عن المدعي بالحق المدني بإحضاره شخصياً لعرضه على خبراء الأصوات مع شريط تسجيل مكالمات تليفونية ينفي فيها المدعي بالحق المدني تسلمه أي مبالغ من المتهم.
2 ـ التصريح بإستخراج صور رسمية من الأحكام واجبة التنفيذ لأكثر من 20 جنحة وإعتياده على السلوك الإجرامى.
3 ـ سماع شهادة السيد الخبير الإستشاري/ ميلاد شاروبيم ميخائيل ـ نائب كبير الأطباء الشرعيين لشئون التفتيش الفني والتدريب والبحث العلمي لأبحاث التزيف والتزوير بمصلحة الطب الشرعي " سابقا "ورأيه الفني في الإيصال سند الجنحة .
4 ـ تكليف طرفي ايصال الأمانة للحضور لعمل مواجهة للتأكد من أمكانية  حدوث تعامل بهذا المبلغ بين الأطراف الثلاثة.
وعلى سبيل الإحتياط الكلي :-
أولاً: إعادة إيصال الأمانة الى مصلحة الطب الشرعي وإنتداب لجنة ثلاثية (مع الإستعداد لسداد أمانة إضافية).
 ثانيا:ـ التحقق من الدلائل والشواهد الأتية للإستجابة لطلباتنا وهم عبارة عن 3 مكالمات تليفونية في شريط كاسيت بين المتهم والمدعي بالحق المدني يتأكد منهم بما لايدع مجالاً للشك أنه لاتوجد أي علاقة بين المتهم والمدعي بالحق المدني وأن واقعة التسليم لم تحدث إطلاقاً.

ثالثاً :- 5 حوافظ مستندات مقدمة بتاريخ 23/3/2010 وكذلك 6 حوافظ مستندات بتاريخ 4/5/2010 كلها تؤكد عدم حدوث واقعة التسليم وبراءة المتهم.

وقضت محكمة النقض : إذا لم يتحدث الحكم عن مستند هام في الدعوى رغم تمسك الخصم ذي المصلحة بما فيه من الدلالة على صحة دعواه فإنه يكون معيباً بقصور أسبابه .
وقضت محكمة النقض كذلك بأن :  الدفاع المثبت في صفحات حافظة المستندات المقدمة للمحكمة الاستئنافية سكوت المحكمة عنه إيراداً ورداً عليه يصمه بالقصور المبطل له .
بيد أن كل هذه الأمور قد غابت عن المحكمة بما ينبيء عن أنها لم تفطن إليها كلية ولهذا لم تحصلها في مدونات أسباب الحكم ولم تتعرض لها بالبحث والتمحيص ولهذا لم تقل كلمتها فيها ولو أنها ألمت بها لتغيرت عقيدتها تماماً ، مما يقطع أنها قصرت في واجبها ولم تحط بالدعوى وأوجه دفاع الطاعن.

بناءاً عليه

يلتمس طالب الطعن لمصلحة القانون من عدالتكم الأتى:-
أولاً:- الطعن لمصلحة القانون لما في هذا الحكم من مطاعن لايمكن السكوت عليها مهما كان.
ثانياً:- وقف تنفيذ العقوبة لحين الفصل في النقض حيث أن المتهم ينفذ عقوبة الأن عن جريمة لم يرتكبها يقيناً.
يعتبر قانون المرافعات قانوناً عاماً بالنسبة لقانون الاجراءات الجنائية ووجوب الرجوع إليه لسد ما يوجد في الأخير من نقص
نقض 15/1/1964 – س15-153-774
نقض12/6/1962 -  س13 -139 -550
نقض 12/6/1962 –س13-138- 546

الخطاء في تطبيق القانون
نقض 31/3/1969 الطعن رقم 120 لسنة 39 ق
نقض 12/2/1997 الطعن رقم 20197 لسنة 62ق
الطعن رقم 1108 لسنة 37ق جلسة 20/2/1967 في 18ص 895 

الأحد، 29 يوليو 2012

ماكينة لأأنتاج و تصنيع الأجزاء الميكانيكية التى يتم طرحها فى ألأسواق المصرية من الخارج. يمكن ألأن تصنيع أجزاء السيارات و الموتوسيكلات و غيرها الكثير من المنتجات ذات القيمة. يمكن ألأن تصنيع هذه الماكينات بواسطة التنمية 
مصر.


أحد منتجات ماكينة التحكم الرقمى  التى يصعب عملها بالماكينات التقليدية. يستطيع الأن الشباب أنتاج مثل هذه 
الأجزاء و طرحها بألأسواق لدعم ألأنتاج المحلى و النهوض بالمشروعات الصغيرة






أحد أقوى الرامج لتشغيل ماكينات التحكم الرقمى  المصممة خصيصا لدكتور حمدى عبد العزيز بفكر و أيدى مصرية للمبادرة بنهوض الصناعة المصرية. هذا البرنامج من أقوى برامج ماكينات التحكم الرقمى الذى سيساعد لأنشاء مصنع 


متناهى الصغر داخل البيت المصرى لدعم الأنتاج المحلى


أحد أقوى الرامج لتشغيل ماكينات التحكم الرقمى  المصممة خصيصا لدكتور حمدى عبد العزيز بفكر و أيدى مصرية للمبادرة بنهوض الصناعة المصرية. هذا البرنامج من أقوى برامج ماكينات التحكم الرقمى الذى سيساعد لأنشاء مصنع 
متناهى الصغر داخل البيت المصرى لدعم الأنتاج المحلى

أحد أقوى الرامج لتشغيل ماكينات التحكم الرقمى  المصممة خصيصا لدكتور حمدى عبد العزيز بفكر و أيدى مصرية للمبادرة بنهوض الصناعة المصرية. هذا البرنامج من أقوى برامج ماكينات التحكم الرقمى الذى سيساعد لأنشاء مصنع متناهى الصغر داخل البيت المصرى لدعم الأنتاج المحلى


أحد أقوى الرامج لتشغيل ماكينات التحكم الرقمى  المصممة خصيصا لدكتور حمدى عبد العزيز بفكر و أيدى مصرية للمبادرة بنهوض الصناعة المصرية. هذا البرنامج من أقوى برامج ماكينات التحكم الرقمى الذى سيساعد لأنشاء مصنع متناهى الصغر داخل البيت المصرى لدعم الأنتاج المحلى


حد منتجات ماكينة التحكم الرقمى  التى يصعب عملها بالماكينات التقليدية. يستطيع الأن الشباب أنتاج مثل هذه 
الأجزاء و طرحها بألأسواق لدعم ألأنتاج المحلى و النهوض بالمشروعات الصغيرة


ماكينة CNC لأأنتاج و تصنيع الأجزاء الميكانيكية التى يتم طرحها فى ألأسواق المصرية من الخارج. يمكن ألأن تصنيع أجزاء السيارات و الموتوسيكلات و غيرها الكثير من المنتجات ذات القيمة. يمكن ألأن تصنيع هذه الماكينات بواسطة 
.التنمية مصر.



أحد برامج التصميم بواسطة الحاسب لتصميم المنتجات قبل البدء فى التصنيع.
أحد برامج التصميم بواسطة الحاسب لتصميم المنتجات قبل البدء فى التصنيع.
أحد منتجات ماكينة التحكم الرقمى التى يصعب عملها بالماكينات التقليدية. يستطيع الأن الشباب أنتاج مثل هذه الأجزاء و طرحها بألأسواق لدعم ألأنتاج المحلى و النهوض بالمشروعات الصغيرة